4 اسباب تجعل السعودية البلد الافضل للمبدعين
لاحظت في الفترة الاخيره ان اغلب الشباب السعوديين المبدعين في مجالاتهم الذين اقابلهم مستائين من الوضع المعيشي بشكل عام في السعودية. صحيح اننا ولله الحمد في خير و نعمة من الناحية المادية، و لكنهم يشتكون عادة من كثرة العوائق التي تمنعهم من استغلال كامل طاقاتهم لتقديم ما لديهم للمساعدة في خدمة و تطور المجتمع، و تلك العوائق تبدأ من المجتمع نفسه الى بيروقراطية الجهات الحكومية الى قلة الترفيه و بعض الامور الاخرى التي لا يسعني ان اذكرها الآن (و لكن تأكد ان جميعها لا دخل لها بالسياسة!!)
لن اكتب عن اي من تلك العوائق في هذا الموضوع (لاني اعلم ان تدوينتي المتواضعه لن تغير اي شيء)، افضّل ان اكتب نظرتي للموضوع من ناحية ايجابيه (زائده)، و اذكر 4 اسباب تجعل بلدنا البلد الافضل للمبدعين
1. الأغلبية لا تقرأ الكتب العلمية المتخصصة
لا شك ان قراءة الكتب العلمية المتخصصه تطوّر معلوماتك و جودة عملك بشكل كبير. فقد تحصل على ما يعادل خبرة 10 سنوات عن طريق قراءة كتاب واحد. و بما ان الاغلبية لا تقرأ الكتب العلمية المتخصصة (او حتى اي نوع من الكتب اساسا)، فهذا يعني انك ستتفوق عليهم جميعا و تبرز نفسك بكل سهولة و يسر مقارنة بهم. اليس ذلك رائعا؟
2. لا يوجد اماكن ترفيهية تضيّع مالك عليها
و هذه النقطه ستنفع الغير متزوجين عموما. فالشباب ممنوعين من دخول الاسواق و المنتزهات و حتى الملاهي الترفيهية، و المقاهي تقفل الآن الساعه 12 صباحا بعد القرار الجديد (في مدينة الرياض حاليا، و بقية المدن قريبا)، و الاماكن الترفيهية لا تتعدى النوادي الرياضة و …. لا اعرف غير النوادي الرياضية حقيقة.
فكما ترى العيش هنا يساعدك في التوفير الكثير من المال و الوقت لتخصصه في بناء مشاريعك الخاصة. فاستنادا على الانظمة هنا (التي من المؤكد انها بنيت على دراسات علميه)، لا يحتاج الشباب الى اي ترفيه.
3. الأغلبية تريد نفس نمط الحياة
الاغلبية هنا تبحث عن نفس النمط للحياة و هو: الحصول على وظيفه تساعدهم على العيش، و الزواج و الاستقرار حتى يأتيهم اجلهم. و هو شيء رائع جدا لانك الآن تعلم ان هناك فرص كثيرة (في التجارة خاصة) لن يستغلها سوى القلة في المجتمع (على افتراض انها فرص لا تستهوي العمالة البنغاليه)، و بالتالي تتوفر لديك خيارات كثيره تختار ما يعجبك منها لتنفرد بالنجاح باذن الله.
4. الكثير من التعقيد في الاجراءات بشكل عام
سواء كانت تلك الاجراءات لجهة حكومية او جهة خاصة. و قد تستاء من هذه النقطه، و لكن لو نظرنا لها من ناحية ايجابية، هذا التعقيد يساعدك في بناء شخصيتك لتصبح اكثر صبرا و مثابرة، و تقوّي قدرتك على ضبط النفس، و هي صفات يجب تتوفر في الشخص الناجح.
الخلاصة
ماذا يعني كل هذا لك؟ هناك فرص كثيرة للنجاح و التمّيز يمكنك استغلالها، خاصة في ظل عدم وجود منافسة جديّه من الآخرين كما يحدث في الدول الاوروبية مثلا. فلا تستاء من الوضع و استمر في العطاء و التقدّم، و سخّر البيئه لك بدلا من ان تكون عليك.
او هاجر و ريّح راسك…..